ذكرى احتفالية النسخة الأولى لجائزة الدكتور عائض القرني للتميز بمحافظة بلقرن ..
في مثل هذا اليوم نستحضر بكل فخر ذكرى احتفالية النسخة الأولى من جائزة الدكتور عائض القرني للتميز بمحافظة بلقرن والتي أقيم حفلها في 12 صفر 1447هـ تحت شعار "التميز" لتسجل انطلاقة مشروع نوعي يهدف إلى ترسيخ ثقافة التميز والإبداع وتشجيع أبناء وبنات بلقرن في السراة وتهامة على إبراز قدراتهم ومواهبهم في مختلف المجالات ..
وجاءت هذه الجائزة بدعم كريم من الدكتور عائض القرني، إيمانا بأهمية الاستثمار في الإنسان وتحفيز الطاقات الواعدة وصناعة بيئة تنافسية تسهم في بناء مجتمع أكثر إبداعا وعطاء ..
كما تمثل الجائزة نموذجا للمبادرات المجتمعية التي تتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال دعم التميز وتعزيز المسؤولية المجتمعية وتمكين الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية الوطنية بما يعكس المكانة التي يحظى بها المواطن في مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهارا ..
وشهدت الاحتفالية الأولى تتويج الفائزين والفائزات الذين كانوا ثمرة للجد والاجتهاد كما حملت بشرى مهمة تمثلت في الإعلان عن توسع الجائزة لتشمل جميع قبائل المحافظة مع اعتماد إقامتها مرة كل عامين لتصبح منصة راسخة لاكتشاف المتميزين والاحتفاء بإنجازاتهم في شتى المجالات ..
ولم تكن تلك الأمسية مجرد حفل لتكريم الفائزين ولكن كانت لحظة تاريخية جسدت روح التعاون والعمل المشترك وأكدت أن النجاح يتحقق بتكاتف الجهود والإيمان بالفكرة .. ويستحق كل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة كل الشكر والتقدير وفي مقدمتهم أمين الجائزة الأستاذ عائض بن سعيد القرني، الذي كان له دور بارز في تنظيم وإخراج هذه المناسبة بالصورة التي تليق بأهمية الجائزة ومكانتها إلى جانب جميع اللجان والعاملين والداعمين ..
واليوم ومع حلول ذكرى تلك الانطلاقة تتجدد الآمال بأن تواصل الجائزة مسيرتها في صناعة نماذج ملهمة من أبناء وبنات الوطن في محيطها المستهدف وأن تبقى منارة للتميز ودافعا للإبداع وجسرا يعبر من خلاله الطموح إلى الإنجاز ..
لقد كانت النسخة الأولى بداية قصة نجاح وما زالت تحمل وعدا بمستقبل أكثر إشراقا يزداد فيه عدد المتميزين وتتسع فيه دائرة الإنجاز وترتفع معه سقوف الطموحات عاما بعد عام لتظل جائزة الدكتور عائض القرني للتميز علامة مضيئة في مسيرة التميز وتجسيدا لدور المبادرات المجتمعية في خدمة الوطن وتعزيز قيم التميز والإبداع ..
