من لي بمثل معالي الشيخ عبدالله بن مجدوع
في الأيام القليلة الماضية أقام معالي المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله بن مجدوع حفظه الله عدداً من المناسبات التكريمية لعدد من رجال الدولة ولمشائخ قبائل ولوجهاء وأعيان وأقارب وأرحام قدموا للسلام عليه من جميع أنحاء وطننا المملكة العربية السعودية، وفي هذا دلالة واضحة على ما يسود هذه البلاد من أخوة صادقة وألفة دائمة وضع ركائزها الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وتعهدها بالعناية والرعاية والتشجيع أبناؤه البررة وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وفقه الله وأعانه، ثم بعد ذلك سار رجال الدولة الفضلاء على هذا المنهج الجميل في تعزيز اللحمة الوطنية وتنمية الولاء لهذا الوطن وقيادته وفي مقدمتهم معالي الشيخ عبدالله بن مجدوع جزاه الله خيراً.
وإذا ذُكر الرجال الذين جمعوا بين شرف المنصب، وحسن الخلق، وكرم النفس، وحب الخير، فإن معالي الشيخ عبدالله بن مجدوع يبرز نموذجًا يُحتذى، ورجلًا عُرف بالوقار، وسعة الصدر، وحسن التعامل، حتى استقر له في قلوب الناس مكانةٌ لا تصنعها المناصب، وإنما تصنعها المواقف.
وما أجمل أن يقترن المنصب بالتواضع، والجاه بقضاء الحاجات، والوجاهة بخدمة الناس؛ فهذه هي الأخلاق التي ترفع صاحبها في الدنيا، وتُعلي منزلته في القلوب. وقد قيل: “خير الناس أنفعهم للناس”، وكلما كان الإنسان سببًا في تفريج كربة، أو إدخال سرور، أو إصلاح بين الناس، كان ذلك من أجلِّ القربات إلى الله تعالى.
إن الرجال لا يُقاسون بما يتقلدون من مناصب فحسب ، وإنما بما يتركونه من أثرٍ طيب، وسيرةٍ حسنة، وذكرٍ جميل. فإذا اجتمع حسن السيرة مع علو المكانة، كان ذلك من نعم الله التي تستحق الشكر، ومن النماذج التي ينبغي أن تُذكر بالخير، وأن تُقتدى في مكارم الأخلاق، وبذل المعروف، وحسن المعاملة.
ومن هنا يردد المحبون قولهم: «من لي بمثل معالي الشيخ عبدالله بن مجدوع؟»، لا على سبيل المبالغة، وإنما تعبيرًا عن تقديرهم لما يرونه فيه من خصالٍ حميدة، ومواقف كريمة، وأخلاق نبيلة، راجين أن يكثر الله في هذه البلاد المباركة من أمثال هؤلاء الرجال الذين يجمعون بين خدمة الوطن، ورعاية مصالح الناس، وحسن الخلق، والإخلاص في العمل.
نسأل الله تعالى أن يوفق معالي الشيخ عبدالله بن مجدوع لكل خير، وأن يعينه على أداء الأمانة، وأن يبارك في جهوده، وأن يديم على وطننا المملكة العربية السعودية أمنه ورخاءه، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يوفق جميع المسؤولين لما فيه خير البلاد والعباد.
