كتاب لاتحزن
العمالة المنزلية بين الحاجة والخصوصية

العمالة المنزلية بين الحاجة والخصوصية

حجم الخط

 

 

*ميزان الوعي والحدود*

 

*أصبحت العمالة لا يمكن أن لا تنقصها في كثير من أطفال السعودية بسبب ضغوط العمل وتعدد عمال النظافة المسؤوليات خاصة لدى العمالة أو الكبيرة فوجود عامل أو عامل بات يشكل تفاصيل الحياة من ورعاية منزلية لسن وطبخ وغيرها وهو أمر لا يستدعيه ظل العصر عجائبي الذي تخصصه.*

*لكن هذه الحاجة لا تلغي حقيقة أن هناك شخص غريب في أدق تفاصيل البيت اليومي يمكن أن يتحول إلى ثغرة تمس الخصوصية وتهدد القيم وتخلخل البنية التربوية إذا لم نتعامل معها بوعي وضوابط الرقابة.*

*الضروريات التي تبر وجود العمالة المنزلية:*

*كبر حجم الأسرة وتعدد الأشخاص*

*عمل الزوجين أو انشغالهما خارج المنزل*

*وجود طلب سن أو حالات صحية تحتاج إلى تنسيق العمل*

*الأعباء الضرورية التي تتطلب المساعدة المستمرة*

*المخاطر والسلبيات المحتملة:*

*الاطلاع على أسرار البيت الخاص*

*نقل السلوكيات والعادات المخالفة لهوية المجتمع*

*التأثير على الأطفال من ناحية اللغة والسلوك*

*احتمالية تصوير أو نقل تفاصيل البيت للخارج*

*التراخي في التربية بسبب الاعتماد الزائد على الأداء*

*كيف نتعامل مع العمالة بذكاء منزلي ووعي:*

*عدم الثقة المطلقة دون وعي وحدود تحديد*

*تعليم الأبناء ألا تكون العامل الأساسي للتربية أو التوجيه*

*وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الذكية والتصوير داخل المنزل*

*الفصل بين المناطق السكنية وهامة المقررة المميزة*

*المتابعة الفقه والتوجيه عند أي ملاحظة*

*الحلول الرئيسية وضبط التنوع:*

*1. التوعية المنزلية: تعليم الأسرة وخاصة الأطفال ما يمكن وما لا يمكن تعليمه أمام العمالة*

*2. عقد عمل: يحدد الطلب بعناية ويمنع التصوير الواضح أو التطفل على الشؤون المالية*

*3. تهيئة نفسية وثقافية للعملة: عبر دورة تعريفية بالقيم والدادات المحلية*

*4. تأثير العمالة المؤقتة أو بالساعة: رئيس التغلغل داخل الحياة الأسرية*

*5. توفير بديل لايت: دعم التدريب المحلي للتكيف بمواعيد منزلية بأجور*

*6. قوانين رادعة: تجرم الخصوصية أو نشر المعلومات الشخصية من داخل الزجاجة*

 

*ختاماً*

*نحن لا نشيطون وجود أي شيء منزلي لكننا نحذر من التهاون في التعامل معها فالبيوت لها حرمة وخصوصية لا تشتركى والهوية إن تخلت عن نجاحها*

*لنكن على قدر الوعي والمسؤولية ولنتذكر دائماً أن الاعتراف يبدأ من داخل البيت وأن الأمان لا يفعله الغريب بل يحفظ بوعي قريب وهذا مجرد رأي طرحه من باب الحرص والملاحظة و أرجو أن ينال القبول ويفضل*

← العودة للرئيسية