المرجفون بتداول رسائل التحذير
المملكة العربية السعودية دولة عظمى ولله الحمد.
وتمتلك من الوسائل الدفاعية والهجومية ما يحميها بفضل الله من أي خطر .
ولقد بلغت من القدرات التقنية ما يمكنها من معرفة الأخطار واستشعار وقوعها قبل ذلك بوقت كافٍ .
ومن منطلق حرص جهات الاختصاص في بلدنا الحبيب على أمن وسلامة أرواح المواطنين وممتلكاتهم فإنهم يرسلون رسائل تحذيرية عبر جميع الوسائل الممكنة.
ولكن الخطأ الكبير والذي لا يمكن قبوله هو تناقل الرسائل التحذيرية عبر الحسابات الخاصة فهذا يقول أزعجوني من النوم وآخر يقول غيروا الأصوات وثالث يقول أنا في أقصا الشمال وسمعت أصوات الانفجارات كذباً وزوراً لمجرد الحصول على المتابعات.
ويوجد مخالفة لا تقل خطراً عن التصوير وهم الذين يصورون رسائل التنبيه بحدوث خطرٍ أو زواله ويطرحونها في حساباتهم
والسؤال: بماذا تشعر وأنت تفعل ذلك ؟!
هل نصرت بها أحدًا ؟
هل أغظت بها أحدًا ؟
هل ستضيفها إلى خبراتك الوظيفية ؟
أما تدري أن عدوك يفرح بمثل هذا التصرف ؟
ألا تعلم أنك قد تثير قلقًا أو توترًا لدى مريضٍ أو طفلٍ أو مُسن ؟!
إخواني الكرام لنكن على قدرٍ من الوعي والمسؤولية فالمتربصون كثر والحاقدون أكثر والشامتون يراقبون !
أما الذين يصورون مواقع
الأماكن المستهدفة باعتداءات وكلاء الحرس الثوري فالعقاب المقرر بحقه سيطاله وفق التعليمات المنظمة لذلك، غير مأسوف عليه بعد أن خان وطنه وتسبب في ضرره.
عايض عبدالله ٢٠٢٦/٩/١٥

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر
أضف تعليقاً