انشر مقالك
لي شُغل ونص ..!!

لي شُغل ونص ..!!

حجم الخط

--

(ما لك شغل ) ..! هذه العبارة العابرة لكل الاسماع، والماثلة لكل الابصار، وهي تتسيد معظم المواقف والاحداث "السلبية" منها على وجه الخصوص. سواء في المنزل أو في الشارع، في المسجد او السوق، في العمل أو حتى في المناسبات الخاصة والعامة.

 

ما لك شغل- كلمةٌ؛ تنطلقُ كرصاصة نارية بلا صوت ولا لون ولا رائحة، ولكنها/ تفعل ما قد يفعله الجمر الرمادي، الرماد الجمري>سياآان<.

.. نعم تفعل هذا وأكثر وقد ينتج عن صبغها على الاحداث الهامشية، والمواقف غير المتوقعة، ما يكون صاحبها (منها في شغلٍ ) مضني، ردحاً من سنون حياته، إن لم يكن كل دهرهِ.

 

إن توزيع ما لك شغل "عمال على بطال" في معظم مفاصل تعاملاتنا نحن بني البشر، مع الناس من جنسنا او مع الحيوان والشجر والمدر، وكل مكونات الطبيعة؛ لهوَ توزيعٌ مجحف إن لم يكن رميٌ طائش بإتجاه مكونات الحياة التي لولا وهبنا ايها ربُنا، لكُنا في فراغ قاتل وملل مُميت.


لذلك يا صاحبي: إعلم أن كل من حولك من المخلوقات (لهم شغل) بك شخصياً اولاً،، وبتعاملاتك معهم ثانياً، بل وحتى بتصرفاتك مع نفسك ثالثاً؛ بإستثناء ما حرم الله فقط.


-فالناسُ يا هدانا الله واياك، على درجات قربك وبعدك عنهم وعلى مختلف ضرورة تعاملك معهم: لهم شغلٌ وأيُ شُغلٍ، بك وبجلِِّ تصرفاتك، إن لم تكن كُلها.

لهم شغل بك في البيت على مستوى الاسرة، والحي على مستوى الجيران، وفي البلد على مستوى المجتمع وفي الوطن على مستوى الجنسية، بل وفي الارض قاطبة، على مستوى الانسانية.

… إن مفهوم ما لأحد مني شغل لدى البعض، اعمل على كيفي واتصرف بكيفي، من أصغر الامور الى اكبر القضايا، دون مراعاة لحقوق الآخرين ومشاعرهم، التي فرضتها الشرائع السماوية، قبل القوانين البشرية، لهو مفهوم خاطيء وفكرة عقيمة، ومنهج فوضوي، مهما كانت الاسباب والحجج.


ومهما كانت تلك الكيفيات؛ إبتداءً من رمي عقب السيجارة او منديل المخاط في الشارع العام، الى التعالي على الدين، ونبذ الوطنية، والخروج عن الاعراف والتقاليد؛ وما بين هذا وذاك من "مدلهمات" أنا حُر، وما لأحد شغل مني!وهلم جرا؛ لهي خروجٌ عن جادة الصواب، وحيفٌ عن أخلاق المسلم الحق، وانحراف عن تعامل الانسان السوي.


وفي الحقيقة أن صاحب او صاحبة هذا المبدأ، فيه من -العبط- ما يكفي أن يؤدي به لا محالة الى ضرب رأسهِ الجداآار، عند أدنى غطرسة، أو أقل عنطزة.

 

هذا والله الهادي الى سواء السبيل.

 

…. اوران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية