كتاب بلقرن تاريخ وحضارة
حين تتحول الجائزه إلى منبر للمعرفة

حين تتحول الجائزه إلى منبر للمعرفة

حجم الخط

 

في مشهد ثقافي يتجدد بثقة، يفتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة فضيلة الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني، لتؤكد أن التميز الحقيقي لا يختزل في الطرح بل يقاس بأثره ويخلد بعطائه.

وجاء البيان الرسمي على لسان أمين عام الجائزة الأستاذ عايض بن سعيد القرني، موضحاً فتح باب الترشح وفق معايير دقيقة تراعي جودة المحتوى وأثره، مع دعوة الباحثين والمبدعين للمشاركة في إطار تنافسي يعزز النزاهة والشفافية.

وتعلن جائزة فضيلة الشيخ الدكتور عايض بن عبدالله القرني للتميز عن بدء استقبال طلبات الترشح في مختلف المجالات عبر البوابة الإلكترونية الرسمية للجائزة من خلال الرابط: https://aqeaw.com

كما يمكن التواصل مع الأمانة العامة للجائزة

الاستاذ/عايض بن سعيد القرني

 عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

أو عبر الجوال: 0553181715

وتأتي الجائزة ضمن حراك ثقافي متنام يهدف إلى تحفيز الإنتاج العلمي والأدبي، وترسيخ قيمة العمل النوعي القائم على الإبداع والاستدامة، بعيداً عن المجاملات أو الاعتبارات الشكلية، بما يمنحها حضوراً ومصداقية في الأوساط الثقافية.

ومن زاوية استقصائية، فإن استمرارها لدورة ثانية يعكس نجاحها الأولي، لكنه يضعها أمام اختبار حقيقي في تعزيز المصداقية، وضمان عدالة التقييم، وتوسيع دائرة المشاركة لتحقيق أثر مجتمعي ملموس.

ويبقى الأمل أن تكون هذه الجائزة شعلة إلهام لا تنطفئ، تصنع أثراً وتبني وعياً وتفتح أبواب التميز للأجيال القادمة.

نسأل الله أن يبارك في صاحب الجائزة الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني، وأن يجزيه خير الجزاء، ويبارك في جهود القائمين عليها وفي مقدمتهم الاستاذ/ عايض القرني ابورياض، ويجعل عملهم خالصاً لوجهه الكريم ومباركاً ممتد الأثر.

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية