الوطن الصّوت والكلمة
حجم الخط
مادّة الوطن ثلاثيّةٌ تثليث الميزان ميزان اللسان والإنسان ؛ الواو فيه مؤذنةٌ باستدارته استدارة الدّار والمدار وانفتاحه انفتاح النّفَس بين الشّفتين ؛ لوصل داخله بخارجه وصل الحياة بأسبابها .
والطّاء فيه نواته المستعلية استعلاء الطّاء من منابت الأسنان العُلا تختزل قيمه العلا وتختزنها في أوّل بيتٍ وضِع للنّاس ، والبيت نواة الوطن وخليّته الأولى ، ووطنٌ يتحلّق طائفاً ببيت الله حقّه أن يطعمه الله من جوعٍ ويُؤمنه من خوفٍ .
والعزّ طبعاً وتطبّعاً خبر تلك الجملة وشطرها المتمّ الفائدة الّذي يجعلها واقعاً مشهوداً وشاهداً لعلوّ همة إنسان هذا الوطن الّذي اتّخذ لون الحياة الأخضر علماً لحياته الرّاشدة مقروناً بالبياض الدّالّ على نقاء سريرته وحمد سيرته .
*د. سعيد بن محمّد القرنيّ*
جامعة أمّ القرى
عضو مجلس جائزة د. عائض القرنيّ للتّميّز
#اليوم_الوطنيّ_السّعوديّ_95


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر
أضف تعليقاً