كتاب لاتحزن
جائزة الدكتور عائض القرني للتميز بين التوازن والاستدامة ..

جائزة الدكتور عائض القرني للتميز بين التوازن والاستدامة ..

حجم الخط

 

في وقت تتجه فيه الأنظار نحو مبادرات نوعية تواكب تطلعات رؤية السعودية( 2030 ) برزت جائزة الدكتور عائض القرني للتميز كمنصة وطنية مستقلة تضع التميز والابداع في مقدمة أولوياتها وتمنح التقدير الحقيقي بعيدا عن الاعتبارات التجارية أو الترويجية .. حيث جاءت هذه الجائزة لتعكس مفهوما مختلفا للتكريم وهو ان الانجاز لا يُقاس بحجم المكافأة بل بقيمة الأثر الذي يتركه .. 

لذلك اختارت الجائزة ان يكون التحفيز بلا مبالغة ومن هنا تم تحديد مبلغ 20,000 ريال لكل فائز، الامر الذي لم يكن قرارا عشوائيا، بل جاء وفق رؤية متوازنة تجمع بين تحفيز المكرمين وضمان استدامة المبادرة وهو مبلغ كاف ليمنح الفائز شعورا ملموسا بقيمة ما أنجزه دون أن تتحوّل الجائزة إلى سباق مادي يُفقدها رسالتها الجوهرية .. 

ومن أبرز ما يميز الجائزة هو حرصها على الاستدامة المالية والتنظيمية من خلال تحديد قيمة الجائزة بما يضمن استمرارها دوريا كل عامين دون الحاجة لإعادة هيكلة أو مراجعة شاملة لكل دورة .. وقد رُوعي في ذلك النفقات المالية المرتبطة باستعدادات الجائزة من تجهيزات وتنظيم وتواصل إعلامي وما الى ذلك من ضيافات واحتياجات وهي عناصر ضرورية للحفاظ على المستوى المهني والرمزي الرفيع للجائزة .. 

ولعل ما يعزز مصداقية الجائزة هو تركيزها على جودة الإنجاز لا على قيمته المادية .. حيث هناك جوائز وطنية معتبرة مثل جائزة جامعة الملك خالد للتميّز وجائزة الأمير فيصل بن بندر للإبداع، تتراوح قيمها بين 10,000 و15,000 ريال لكنها تحظى بتقدير واسع لما تحمله من أهداف نبيلة ومعايير صارمة .. وبالمثل فإن جائزة الدكتور عائض القرني للتميز تسعى إلى إعادة تعريف مفاهيم النجاح بتكريم الجهد الحقيقي والعمل الجاد والعطاء المؤثر في مختلف المجالات دون مبالغات ..

ومن هذا المنطلق جاء توجه الجائزة ليس لتكون مجرد مبلغ مالي يمنح  بل لتكون منصة وطنية تكرم التميز وتحتفي بالمتميزين وتفتح الآفاق أمام الجميع لصناعة أثر حقيقي خالد في نفوس الناس وفي مسيرة وطن لا يؤمن إلا بالعطاء والتميز المستدام ..

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية