كتاب بلقرن تاريخ وحضارة
تَحيّة للبلديَّة

تَحيّة للبلديَّة

حجم الخط

 

كتبه : أبو مشاري 

تأتي الإجازةُ الصيفةُ كزائرٍ إجتماعيٍّ وإستجماميٍّ سنويٍّ لطيف ، وتنعقدُ معها الآمالُ في رؤيةِ كل جديدٍ مُفيد .

ومن أبرز التطلُّعات التي يترقّبها كل مواطن هي مقوماتُ الرخاءِ والسعادةِ التي تولدُها الخدماتُ والإمكاناتُ الفاعلةُ والتي نراها بأعيننا تتنامى في كل مدينةٍ وقريةٍ داخلَ وطنِنا الحبيبِ وفقَ رؤيةِ القيادةِ الرشيدة ..

وفي هذه الإجازة توافدَ أبناءُ محافظةِ بلقرنِ من كافةِ المناطقِ المختلفة ، وكذلك زائرو المحافظةِ من غيرِ أبنائها جَريًا على كل عام .

عندما عُدتُ بالذكرةِ للوراءِ قليلًا تذكرت طموحات أهالي المحافظة في تطوير الخدمات البلدية بالمحافظة لأن النفسَ البشريةَ جُبِلَت على التطلُّعِ الدائمِ لزيادةِ التطويرِ وبلوغِ دائرةِ الإزدهار .

ولكن للإنصافِ أقول أنني هذا العام وجدتُ في محافظتِنا الجميلةِ إنتعاشًا ملحوظًا يناهزُ الإزدهار المأمول في عدة جوانب ولكن لم يبلغه بعد وهذا أمرٌ طبيعيُّ وصحيٌّ في كل مجتمع ، ولذلك قد لا يرتقي ماهو مُنجزٌ في كل زمانٍ ومكان إلى الطموحاتِ البشريةِ التي غالبًا ما تكون أسقُفَها عالية ، ولكن ما رأيته حقيقةً هذا العام هي إنطلاقةٌ بمنحىً مشجِّع يتجه للأعلى ، مما يوحي بأن هذا المنحنى لو أستمر في هذا التوجُّه فسوف نلامسُ الحَدَّ المطلوبَ قريبا .

ولا أجاملُ حين أقول أن هذا التطورَ المضطردَ قد يكون مَرَدُّه إلى ضَخِّ دماءٍ شابةٍ مُتّقِدةٍ في إداراتِ المحافظة وأولهم سعادة المحافظ الأستاذ / محمد بن سعيد بن عامر ، وسعادة رئيس البلدية الدكتور مهندس/ حسن بن مضواح والتي ضخِّها صاحبُ السمو الملكي الأمير / تركي بن طلال أميرُ منطقةِ عسير ، والذي طالما يُصرِّح سموه الكريم بأنه يسير وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وما يسعيان حفظَهما الله لتحقيقه لمملكتنا الغالية من خلال رؤية ٢٠٣٠ المباركة .

فقد رأيت ما أسعدني وأنا أقود سيارتي في أرجاء المحافظة سواءً في مدينة سبت العلاية تحديدًا أو في بقية جسم المحافظة ،

رأيتُ تعديلات الإلتفافات للخلف في سبت العلاية ونتائجَها التي فكّكَت الإزدحاماتِ المروريةَ ، وسَهَّلَت الوصولَ ( accessibility ) مما أسعد المواطن والمقيم في هذه المحافظة  .

ورأيتُ سفلتةَ الشوارع العامة في المخطط رقم ١٠٢ بالبظاظة كبداية لسفلتة المخطط كاملاً .

وأسعدني إنشاءُ أعمدة إنارة جديدة على بعض الطرق .

 ورأيت شَقَّ الطريق السياحي على حافةِ الشفا بمركز الشفا والذي من المأمولِ سفلتته قريبا .

كذلك وقعت عيناي على تطوير منتزه آل مجمّل بآل سلمة والذي يعانقُ السحاب بحلته الخضراء البهيّة ، وكذلك حديقةَ الملتقى الجميلةَ بسبت العلاية ، وقد تكون هناك حدائقُ أخرى ومشاريعُ ولكن لم تسنح لي الفرصة لزيارتها .

لفت نظري أيضًا إضافة ملاهي أطفال في شارع الإبداع الجاذب .

ورأيت تعديلَ الدَوّاراتِ لما هو أجمل وأنفع .

ورأيتُ النَقلةَ النوعيةَ في المطاعم والكوفيهات ، والمُضِيَّ في إنشاء ( البوليفارد ) الذي سوف يكون واجهةً حضاريةً مبهِرةً في المحافظة .

وحقيقةً فلا يتًسع المقامُ هنا لسردِ كل ما أستجد فالبلدية لديها الكثير التي لم أزُرها ، ولكني أشرتُ إلى أمثلةٍ لفتَت نظَري وأبهجَت نفسي ، علمًا بأن الطموحاتِ لا شك لا زالت تخالجُ المسؤولَ والمواطنَ لما هو أعلى ، ولكن ما أتحدث عنه تحديدًا هو ما رأيته شخصيًا يسير بخطىً حَثيثة .

وبما أن من لا يشكرُ الناسَ لا يشكر الله ، فالتحيّة والشكرُ أهديهما لسعادةِ المحافظ الطموح ، وللبلدية بمحافظة بلقرن ورئيسها المبدع ..

والتحيةُ والشكرُ أسديهما إلى كل يدٍ تعمل بإخلاص في كل إدارات المحافظة ، وإلى كل ذهنيةٍ إبداعيّةٍ توظَف لخدمة المحافظة كجزءٍ ثمينٍ من أرض وطننا الغالي .

دُمتُم سُعَداء .

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية