كتاب لاتحزن
ذكرى التأسيس تجديد يتجدد كل عام

ذكرى التأسيس تجديد يتجدد كل عام

حجم الخط

ذكرى التأسيس تجديد يتجدد كل عام

 

ذكرى التأسيس ليست مجرد تاريخ يُنقش في الكتب والمجلات والمطويات ، انما هو تجديد الحب لقادتنا ، تجديد الحب لوطننا ، تجديد الولاء لولاة أمرنا ، تجديد اللُّحمة بين الراعي والرعية ، تجديد لنبذ النعرات القبلية والعصبية الجاهلية والحفاظ على الوحدة الوطنية في ظل راية التوحيد. 

 

ذكرى التأسيس فيها تذكير بنعمة الامن والرخاء ، فيها تأكيد للمبادئ الراسخة والقيم العالية التي انطلقت منها الدولة السعودية منذ نشأتها قبل ثلاثمائة عام وحافظت عليها حتى تاريخنا الحاضر بفضل الله ثم بفضل العظماء الذين توارثوا الحكم على ثرى هذه البلاد الطاهرة. 

 

ذكرى التأسيس مناسبة تتحدث في كل عام لتؤكد من خلال الوقائع التاريخية التي مضت والوقائع الحديثة ان الدولة السعودية صامدة وماضية في شق طريقها نحو العالمية لتكون مثالا يُحتذى في احترام العهود والمواثيق وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية والخُلقية والارتقاء بالمجتمع السعودي ليكون قدوة لسائر المجتمعات بأخلاقه وقيمه وفكره وابداعاته. 

 

ذكرى التأسيس مناسبة تتجدد في الثاني والعشرين من فبراير لكل عام لتحكي لكل جيل عن تجارب الأجيال السابقة فتشحذ همم الشباب ليستشرفوا المستقبل فيقودوا بلدهم وأمّتهم نحو السيادة والريادة العالمية في شتى المجالات مع الحفاظ على قيمهم وهويتهم الإسلامية العربية 

 

ذكرى التأسيس مناسبة فيها الهام للجيل الناشئ وفيها تأكيد لارتباط حاضرنا بماضينا ، وفيها عزم على تحقيق السيادة والريادة والنجومية في كل مناحي الحياة ودليل ذلك ما يحققه أبناؤنا من شباب وفتيات من مراكز متقدمة وما يحصدونه من ميداليات وجوائز عالمية في مجالات بحثية ومسابقات علمية مختلفة. 

وهاهي الرؤيا 2030 تتحدث وتؤكد عزم قيادتنا لتحقيق ماتصبوا اليه من تقدم وريادة. 

ختاماً أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير المحبوب محمد بن سلمان بهذه المناسبة الدورية المتجددة في كل عام. والتهنئة موصولة لكافة الشعب السعودي في كل مكان. 

 

د. ناصر بن صالح القرني

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر


أضف تعليقاً
⏳ التعليقات تخضع للموافقة قبل النشر.
← العودة للرئيسية