استشعار المسؤولية
استشعار المسؤولية
كتبه:شائح بن عبدالله القرني
بتاريخ/١٤٤٦/٣/٩ /2024/9/12
*نعم المسؤولية لم تُعطى عبث ولم تُوكل إلى مسؤول إلا وهوعلى قدر من الثقةِ والأمانة ويمنح الصلاحيات التي تُمكنه من اداء واجباته المُنطاة به كمسؤول، وخاصًة في هذه البلاد المباركة وولاة أمرها اعزهم الله ونصرهم وايدهم وعلى دروب الخير سددهم وشَعبُها الأبي الكريم الذي يُقدم كُل الجُهود التي تُذكر فتُشكر ومن هذا وذاك نقول ان التطور الذى تحضى به بلادُنا في ظل الرؤية المباركة للمملكة (2030) والتي تتضمن المحاور الثلاثة وهي:
(المجتمع الحيوي،والاقتصاد المزدهر ، والوطن الطموح ) وهذه المحاور تتكامل وتتّسق مع بعضها في سبيل تحقيق أهداف المملكة.
*ومانُلاحظه من تطور وتقدم وجودةُ حياة في جميع
أنحاء البلاد ماهو إلانتاجُ جهودٍ تُذكر فتُشكر وعلى كل المستويات ومنها منطقة عسير التي حظيت بسمو
الأمير/ تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود )اميرًا لها وهو الذي لايدخر جُهدًا في سبيل الإبداع والتمّيز وتحقيق كل مامن شأنه خدمة الدين، ثم المليك، والوطن ،وفريق العمل الذي يقوده وقد كان لزيارته الأخيره لمحافظة بلقرن التي هي مسقطُ رأسي وعزي وفخري ففيها نشاءاتُ وترعرعت وتعلمت، والتي كان لها الأثر البالغ في نفوسنا نحن أبناء المحافظة، ومن تلك الايجابيات هو الاختيار الذي حظيت به المحافظة وأبنائها للأستاذ. محمد بن سعيد بن عامر ليكون محافظًا وكذلك إختيار المهندس.حسن بن مضواح القحطاني ،رئيسًا للبلدية ولقد لمسنا روح التعاون بينهما وبين المواطنين من خلال تلك الزيارات المجدولة التي حظيت بها القطاعات الحكومية والقرى والمراكز بالمحافظة من قبل سعادة المحافظ ورئيس البلدية وفريق العمل الذي تم تشكيله من الجهات ذات العلاقة للوقوف على مشاكل المواطنين وتَلمُس احتياجاتهم وإيجاد الحلول المُمّكنة وحسب الإمكانيات المتاحة وهذا ما كنا نَتطلعُ إليه ممن سبقوهم من المسؤولين الذين جاءوا وغادروا المنطقة ولم يكن لهم بصمة أو أثر أو تغيير ربما حتى على مستوى فريق العمل الذي تحت ادارتهم،وبلاشك ان القُدرات، والأفكار والطموح، والإبداع لايجيده كل مسؤول، ولايستطيع ان يترك الأفعال تتحدث وتسبق الأقوال إلا من استشعر المسؤولية وبنى العلاقات الصادقة لإنجاز الأعمال وليس للمصالح الشخصية وإبرازُ الذات والظهور الاعلامي من دون أي إنجازات تُذكر.
*وهاهي محافظة بلقرن وقُراها ومراكزُها تتغنى بما تحقق خلال الفترة القريبة المنصرمة من تغيُرات وزيارات ولمسات وماهي كلُ طموحاتنا كاابناء للمحافظة ولا طموح قادتنا الذين يتطلعون الى ماهو افضلُ وافضلُ ونحن نطمحُ كذلك إلى المزيد والمزيد وكما يقال( مالايُدك كُله لايُترك جُله) ومادفعني لكي أسُطر هذه الكلمات البسيطة لمثل هؤلاء الرجال الأوفياء إلا حبًا وتقديرًا لكل مسؤول مُخلص ومُنّجز يتطلعُ إلى كُل جديد ولا ينظرُ لكلِ من يضعون العراقيل وتهويل الأمور وأنه ليس من الممكن ومن المستحيل عمل كذا وكذا وكما قال الشاعر ابوالقاسم الشابي:
ومن يَتهيب صُعود الجِبالِ
يعش أبد الدهرُ بين الحُفر
مع تمنياتنا لهما ولفريق العمل المناط بهما ولكل
مخلص وأمين يؤدي رسالته على الوجه الذي يُرضي الرب عز وجل ويحقق تطلُعات قيادتنا الرشيدة و طموح المواطنين الذين هم لبنة البناء في هذا الكيان الشامخ،بالتوفيق والسداد والقبول من الله ،ودتم بخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك رأيه في هذا الخبر
أضف تعليقاً