عِـزَنَا بطبعنا
عزنا بطبعنا
- [ ] أتت ترويسة اليوم الوطني الـ٩٥ هذا العام #عزنا_بطبعنا، لتؤكيد العز والمكانة التي وهبها الله بمنه وكرمه لإنسان هذه البلاد(المملكة العربية السعودية) الاصيل بطبعه والوفي بعهوده والمخلص في ولاءه والامين في وفائه.
- [ ] فطبع المجتمع السعودي طبعٌ متفرد، ميزهُ بين طبوع وعادات الامم الاخرى، حتى أصبح هذا "الطبع الكريم"علامة فارقه تجعل كل شعوب العالم يشيرون اليه باصابهم ويشرئبون تجاهه بأعناقهم، إعجاباً وإنبهاراً، حتى ولو كان بعضهم كارهٌ أو حاقد.!
- [ ] وهذا الطبع مستمدٌ من تعاليم ديننا الحنيف ونهج نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو طبعٌ خُلقي عززهُ الاباء والاجداد في ابنائهم واحفادهم، منذ الازل.
- [ ] فمن طباع السعودي الاصيلة تقوى الله عز وجل وإن كانت هذه "الخُلة" هي أساس الدين والحبل المتين بين العبد وربه لكل بني آدم ( من غير تزكية على الله) إلا انه لكثرة التعود والتربية عليها أصبحت طبعاً في مجتمعنا، ولله الحمد.
- [ ] ثم سُق بعد ذلك كل الخصال الحميدة والشمائل المحمودة، التي تأصلت في الطبع وتعززت في المفاهيم، حتى أصبح السعودي مأمون الجانب في العشرة والتعاملات مع كافة بني البشر على الارض، إلا ماندر ،والنادر شاذٌ لا حكم له ويشهد بذلك طبعُنا وطبيعتنا في جانب اللحمة الوطنية المتينة، والسمعة السعودية الحسنة.
- [ ] وإن اتينا الى مكارم الاخلاق وعلو الهمم وغزارة المعارف وتنوع العلوم والتنافس الشريف، فحدث ولا حرج عن طبيعة السعودي وتطبعهُ في هذه المناحي المشرفة.
- [ ] فالشجاعة، والكرم، والصدق، والوفاء، والنخوة، والفزعة، وصلة الرحم، وحُسن الجوار، ونجدة الملهوف، ومساعدة جميع البشر في اقطار الارض، كل ذلك وأكثر وأكبر، من طبيعة الانسان السعودي حكاماً ومحكومين، والحمد لله رب العالمين.
.../ اوران
23 سبتمبر ٢٥م..

