في ذكرى اليوم الوطني.. شرف الانتماء لأرض الحرمين لا يضاهيه شرف
بقلم: ضيف الله بن محمد آل معيض
تحل الذكرى الرابعة والتسعون لقيام هذا الوطن الشامخ، فنعيش أيامًا جميلة من فرح الانتماء إلى أشرف الأوطان، وطنٌ ضم الحرمين الشريفين؛ فأي شرف بعد هذا؟ وكم هي نعمة جليلة أن منَّ الله علينا بأن نكون من أبناء هذه البقعة المباركة بقدسية مكانها، وشرف زمانها، وبشموخ قادتها الأوفياء الذين نذروا أنفسهم "خادمين للحرمين الشريفين" على مرِّ الأزمان أيدهم الله بنصره وتوفيقه.
إنّه وطنٌ تهفو إليه أفئدة المسلمين من أرجاء الدنيا، فحبه عبادة، وبذل الروح في خدمته واجب. "باقة ودّ وتجديد عهد" نبعثها في هذا المحفل المبارك إلى ولي أمرنا سلمان الحزم، وإلى سمو ولي عهده قائد التغيير، وبرقية وفاء لأميرنا الفاعل سمو الأمير تركي بن طلال، جزاهم الله عنا.خير الجزاء.
وبطاقة شكر لكل من أسهم في مسيرة تقدم وطننا من مواطنين ومقيمين على أرضنا، دعواتنا لكل من وضع بصمةً إيجابية لبناء الفكر المعتدل الذي يقود المجتمع نحو السلام والإنتاجية والازدهار والطمأنينة.
وتحية لكل معلمة ومعلم ناجحين غرسوا في قلوب فلذات الأكباد حب الوطن بالقول والفعل والقدوة الحسنة، وأخرى لكل قائد عمل أو موظف حمل المسؤولية وأدرك أنّ مهمته تكليف وليست تشريفُا فأدى واجبه الوطني على أكمل وجه.
ودعوة صادقة نزجيها لمن بذلوا دماءهم الزكية ذودًا عن حياض هذه الأرض المباركة. إلى شهدائنا في الحد الجنوبي، إلى رجال أمننا الذين استشهدوا في مواطن دحر أهل الضلال والفكر السقيم؛ وتجفيف منابع السموم التي فتكت بالعقول ودمرت المقدرات، إلى من أسهموا في نصرة الحق في القضايا الإسلامية الإقليمية خارج الوطن، إلى أرواح شهدائنا الزكية في حرب فلسطين عليهم من الله رحماته ورضوانه. دمت يا وطني عزيزًا شامخًا.
