أجمل فعالية صيف
من أجمل الفعاليات لصيف هذا العام في محافظة بلقرن إن لم تكن ( الأجمل )، تلك المبادرة التي نفذها طاقم عمل جمعية سندهم لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في حديقة الممشى بالمحافظة مساء هذا اليوم ، كم كانت سعادة المستفيدين من هذه المبادرة الترفيهية التي رسمت في وجوههم الفرح وشعروا معها بأهميتهم لدى المجتمع كافة مؤسسات وأهالي ؛ كان حضورًا مميزًا تخلله صدق النية في إضفاء البهجة ليس على قلوب تلك الفئة ؛ بل حتى على نفوس ذويهم والحضور ... لن أتفنن في الصياغة اللغوية لهذه الأسطر ، فقد شاهدنا مساء هذا اليوم لوحةً إنسانيةً راقية جميلة معبّرة رسمها الجميع ، لتُقرأ بكل لغات الحاضرين عربًا وعجمًا .
سأختصر الحديث على غير عادتي ، ( فخير الكلام ماقلّ ودلّ )، نقف احترامًالطاقم العمل المبدع الليلة لجمعية سندهم ، الذين كانوا شعلةً من الحماس نحو خدمة المستفيدين واحتوائهم بمشاعر النبل ، وإيضاح خطة الجمعية وأهدافها ورسالتها وماتقدمه من خدمات جليلة لذوي الاحتياجات الخاصة باختلاف مدى الإعاقة ، ونُثني على دور الشراكة المؤسسية التي ظهرت بحضور ودعم فريق بلدية بلقرن ، الذين قدموا هدايا الفعالية وماصاحبها من فرقة فرح الترفيهية ، فلهم من الله جزيل الثواب ومن الجميع جزيل الشكر ، وبقي أن نقف قليلًا لنوجه بعض الرسائل السريعة :
فنلهج بالثناء والشكر للمولى عز وجل الذي سخر لعباده من يقوم على خدمة هذه الشريحة من موظفين ومتطوعين ، سائلين الله لهم العون والسداد والتوفيق .
ونهيب بالموسرين من رجال المحافظة ؛التجار والمقتدرين وفاعلي الخير أن يتوجهوا لدعم هذه الجمعية ماديًا ومعنويًا ، هذه المؤسسة (غير الربحية ) في مسماها التصنيفي الوظيفي ، إلّاأنها بحق ربحية بدرجة عالية ، فهي تعود بالنفع ليس على المستفيد فقط ، بل الفائدة العظمى تتعدى للمانحين الداعمين الذين سيرون أثر ذلك في حياتهم الخاصة والعامة ، ويحصدون تلك الثروة الحقيقية وهي ( الخيرية ) تلك الدرجة العالية في تصنيف المؤمن التي أوضحها باذل العطاء الأول محمد صلى الله عليه وسلم حينما أكد على ذلك في قوله : ( خيرُ الناس أنفعهم للناس ).
دمتم سندًا لكل خير .

